الاثنين، 25 يناير 2010

لحن موالى !!



أستجمع مشاعرى لأصنع قصيدة



أبث فيها معانى البطولة


تركض منى الأبجدية


وتنزوى الكلمات خجولة


أعلن لقلمى الاحتجاج !


فلما العناد !


ومالى أراك فى لجاج


قال أأكتب أنا عن أهل الجهاد ؟!


ياصاحب الفطن


الجهاد دين وله ثمن


وأنا تمرغت فى العفن


ياصاحبى كيف أحكى


أو عنهم أروى


ماذا أقول


فللقلب من ذكرهم اهتزاز


ولهم فينا مودة واعتزاز


تفردوا بالمكرمات


ومن سار معهم فاز


أطرب بمكنونات كلماتهم


اسرار وراء الكلمات


تحتوى كل الكرامات


هل لهم أبجدية غيرنا !


أم أنها مقامات


وأركض خلفهم


لعلى ألحقهم لأرى نورهم


وأحيا طيب عيشهم


لم يغمد لهم قلم


وصاغوا منه أطيب الكلم


مضامينهم راقية


ومكنوناتهم سامية


امتزجت البسمة والألم


وظل معهم مرفوع العلم


تركيبتهم تعجبنى


بل تبهرنى


وأهيم فيها وتأسرنى


وأسرح بخيالاتى بعيدا بعيدا


أرى فيهم الفجر "مصبح"


أطرب لذلك وأفرح


فهو "سعد" لنا


وفى "وادى" العزة أمرح


أقف أتحير فأيهما أتخير


هل "الشمالية" أم "الجنوبية"


وجوه الخير فيها لا تتغير


سأرسل لهم أجل التحيات


وأنثر فيها كل "الفرحات"


فالنصر معهم "مشتهى"


وبهم تسامت التضحيات


سرجنا الامل بلا منتهى


وحق العودة وليافا الهوى


"عكاوى" وفى عكا ذكريات


عظمت بهم الامنيات


فهم العظماء الاوفياء


لا يموتون الا بالسيف أعزاء


فيهم العزيمة "الحية"


وتجد صدق "الجندية"


وغيرهم يموتوا على الفراش اذلاء


غريب انا والدجى يكحلنى


كل ما فيهم "سكر و "حلو" يلائمنى


و "زق" العزم منهم يكملنى


و"فروانة " الاصيل بالعزم تعلمنى


أسافر الى مقبرة الشهداء


هنا عبق البطولة والفداء


هنا "العاصى" للجبناء


هنا "الغول " للاعداء


ملاحم وراء ملاحم


تعزف لحن الرجولة


وهناك "الجعبرى"


يرسم بخطه معنى البطولة


"روحى" بـ "عز الدين" تهفو لهم


هو "الخليل" لقلبى والـ "عمار"


وكأن بهم "مزينى"


يرسم لوحة الانتصار


يغنى الناس يامدور "الهين"


و "ابو كرش" "مهدى" للحق


و"حبيب" القلب والعين


"الخير "فيهم "وخضر" راياتهم


و"النضال" هو "حجيلة" الزين


هنا "دويمة" العز والجهاد


و"شجاع الكردى " منها عاد


هنا مهد الدعوة و"المجمع"


هنا "العرعير" كبر وساد


هنا الزهر تفتح والندى يلمع


"شمالى" هواهم يحمل مداد


عرب "تركمان" أو اعجام


اصلى اسلامى وعنوانى قسام


الشكل "محيسن" "وبلبل" الجهاد


"زربتلى" و "بلتاجى " الاقدام


"طبيخ" العز بايديهم فاض


"جديدة" بابنائك يا أم الإمام


يالله يالله لله دركم


نور ونار


اسرار خلف الاستار


احرار المنهج ثوار


عيون فى ثنايا لثام


قلوب للوغى غرام


اسطورة عز اقدام


لا تخشى منافق خوان


وتهوى مقارعة الظلام


كم أعشقهم


كم أترقب صهيل خيولهم


اراهم يسرجوها


ويقدموا للعروس مهورهم


بذل النفوس


ضرب الهام والرؤوس


وفى المساجد يكون سحورهم


خضراء عصبتهم


خفاقة رايتهم


رباطهم عبادة


جند او قيادة


هل ما زلت لا تعرفهم


الندى فى طلتهم سيال


والزهور تتراقص والقمر عال


والكل يهتف


دربهم درب المعالى


لو عيناى بكت والدمع غالى


ستحكى دموعى موالى


أنا هناك ولست هنا


أنا روح ولست جسد


انا معهم أنا منهم انا لهم


إذا عرفتهم ستعرفنى


قد لا تتصور


وتتحير


وتتسائل


هل هذه مثالية


أم سمو للانسانية


بلى





إنها الشجاعية
 
 
....
ما بين علامات التنصيص هم مشاعل الحق والايمان فى ارض الشجاعية !!


شهداء واسرى وابطال وتاريخ وجغرافيا ,,

لزم التنويه لذلك

السبت، 23 يناير 2010

اكثر من مجرد انسان

أمسكت أوراقى لأبث فيها من أشواقى


شعرت بغصة وألم وحرقة

وهل فى محبرة الاشواق احبار

بحثت فى نفسى وتحريت

وتراميت على شاطئى وتمعنت

فلم أجد فيها ولا شىء

وجدت اشلاء ودماء

وحزن ودم وبكاء

فجلست الملم الاشلاء

واحاول ان ابحث مرة اخرى

فاشتعلت جمرات الاحزان

وانتابتنى لوعة زادت الاقاح

وانسكبت الدموع تحرق الخدان

وتعالت نبضاتى بذكريات الاتراح

فوجدت المآسى قد استوطنت بداخلى

ونسجت جدائل الحزن فى قلبى

ضممت قلبى وحضنته فوجدته يرتعش !!

تروح وتغدو حوله الذكريات

تمسح محاسن الصور والامنيات

تنقش عليه معانى الاسى

وتحوله الى أشباه اموات

ذكرياتى ارحلى عنى فلا احتياج

ذكرياتى فيكى الاسى يزيدنى هياج

لم أشعر فيكى بالفرحة

وكانت أنيستى الدمعة

فلا تسألونى وكيف كان الصبا

فلا عهدت صبا ولكن صبابة الاسى !!

لجاجة الحزن والوجد

كانت البداية اغرب البدايات

فتحت عينى فلم أجده !!

نطقت كل الكلمات

ولم انطق اسمه او وصفه !!

كم كنت اسمعها من اقرانى

وابحث لها عن معنى !!

لم اجد لها فى ابجدياتى او مكنوناتى معنى !

سمعت عن لمسة حنانه

فتحريتها على كتفى فلم ألمسها.

سألت عنه كثيرا وتأخر الجواب

تعودت على ذلك وألفت العذاب

وارتميت فى حضن أمى

وقلت لها أنتى "ابى" واعز الاحباب

قد غادرنا سريعا بعد مجيىء بشهور

وتركنى وحيدا فى غرفتى ولم يغلق الباب

وذهب عند ربه وعنده حسن المآب

صنعت من دمعى لمحات انسان

ومن وجدى عرفت الاحسان

وهل البلايا الا من الرحمان عطايا

وهى الى رضوانه جنانه مطايا

أمضيت طريقى اترفع عن الاسقام

لأغسل بها ما فى من آثام

كم طعنت وكسرت

ولكن ما تحطمت

بل تعاليت وتناسيت

وتعلمت

أننى امضى وحدى غريبا

فلا لى هنا حبيبا

أننى لى فضاء غيرهم

ارسم فيه رسم غير رسمهم

وانى لى هم غير همهم

وان حزنى يتعالى على حزنهم

فقد ولدت حزينا

ولكن لن أعيش حزينا

كفانى حزنا ودمعا ويأسا



صنعت ألامل من الالم

واسرجت لى هدف بدلا من العدم

حتى لو انكسر القلب

وطعنت مرات فى الجنب

وتجرعت غصص الغضب

صرت حليم العرب !!

قابلت فى طريقى اشباه انسان

واتباع الهوان ورفاق الشيطان

حتى وان تحلوا بحلى الفرسان

فلا تقدمت بل وقفت ونظرت

ورأيت الحمامة تبنى عشها

وتطير لتطعم وليدها

والعنكبوت تهندس بيتها

فكأننى تصاغرت وتقازمت وتناثرت !!

فتأخرت ورجعت

وقلت لن اكون الا حمامة

او عنكبوت او حتى جرادة

ومن هنا بدأت الرواية

وكتبت فيها فى البداية

لا يمكن ان يكون الضر ممتدا

لان هنا أحدا فردا صمدا

فهل رأيتم حزين فى الحزن أبدا

وهل ابصرتم دموع تنساب سرمدا

وكان لابد من وجود مشكاة

فلباب الهموم تحتاج لمصباح

فالتجئت اليه فوجدت المفتاح

واشرق على جسدى نور الصباح

فانطلقت فرحا سعيدا

ارسم ابتسامة فوق الشفاه

ومن هنا علمت انه لم يكن داء

بل اننى تعاميت عن الورود وشذاها

وألفت رؤية الاشواك وقذاها

وان قابلت بعد ذلك صنوف الخيانة

واحيانا أرى المهانة

وقد يرمينى الغير بالرزايا

فقلت يالله ما اعظم العطايا !!

فاعدت الابتسامة

وعلمت بعظم الامانة

فلتذاب عنى الخطايا

وعاهدت نفسى

الدمع غالى ولا ينسكب الا لغالى

وهذا هو فتات طريق المعالى

فيا أيها الظمأن للفرح والحبور

يا ايها الباحث عن البسمة والسرور

فوراء هذا الجبل ماء !!

اعبر جبل الهم والحزن الباكى

واحفظ هيبة دموع المآقى



يالله ما هذا !!

هنا علمت ان اشواقى كثيرة

وأننى فى البداية بحثت فى جزء من المسيرة

الاثنين، 18 يناير 2010

فانتازيا

كانت امرأة شقية فى العيون بهية وفى القلوب علية وأصواتها شجية, تتنهد بشوق وتتكلم ببشاشة, شديدة الجمال عريقة الاصال مرية الطباع سنها مسنون من الالف الى النون وعند ذلك يتوقف ومن يزيد فهو مجنون,,
قلبها مفتوح لكل سنكوح وشكلها وجسدها معروض ومسموح لشزرات العيون ودائما وجهها مدهون وعليه الف لون,
لها اسماء وألقاب تسمى بها نفسها لتدوم ولترفرف عالية ملكة كل يوم ..
وقلبها لجمهورها مرهون ولكن عليك ان تدفع العربون لتراها تتمايل وترى منها النور والا فانت مطرود وتغور..


قد تتطاول أنفها ويتبعج فمها نتيجة تأثرات الشهور ولا تقل السنون ,وقد تتشابك الخدود وتتقارب تعرجاتها وتتقاطع, فهنا قد آن الاوان للذهاب لطبيب متمرس يصلح ما أفسده الزمان كما تظن..
فان جمالها زال وقت الاصال وتحطمت اسطورتها وظهرت الاسرار ولم ينفع معها اى طبيب او جار, فتظهر فى الكبر مهروشة وكأن سرائرها فى المجد كانت شقة مفروشة انتهى العقد ولم يكن هناك مد..


ايام وليالى تمر عليها مرور الكرام وفى كل يوم عليها تزيد الاثام !!
وعسى علينا ان نرى او نظل نقول يا هل ترى عبثت بنا وضحكت على العقول وتناثر على اقدامها ما يملأ الحقول !!
وانبرى حواريها يفرشون الطريق ويرفعونها هى والرفيق !!


وفى النهاية فالمجد لها وهى لا ترضى بغيره وعيون الغير هى من عاشت لاجلها .
لعب بها الزمن فاصبحت فى وجهها مهرجة وشكلها غير مهندمة يا ترى من يلعب بها هكذا الى الامد وهل من احد قد ابرم معها العهد !
بانها بذلك تحيا حياة نعيمة وبين الناس تمر كالغنيمة !!


فان ماتت فالوصية انها يجب للمتحف ضمها وفى فاترينة وضعها وورقة بتاريخها يجب لصقها وامام الناس يتم عرضها !!
ومن هنا تنبرى الحكايات فهل هذا أثر من امد الزمان فهل هذا امتداد الفرس ام الرومان !!
وهل مر على بلدكم رجل صالح يسمى الاسلام !!

شكلها يوحى بانها لم تعش فى امان وعاشت بين الناس بدون اطمئنان,
تجوب الشوارع والزقاق وتتحلى بالذهب والعقاق ولا تريد من بلدها الفراق فما كثرة معجبيها من الفساق !!
وانت وسطهم ونشب عليها العراك وعلا صوت الضرب والصراخ ولم يفض المعركة الا صوت الفراخ ,,


فجئنا كلنا نستطلع الاخبار فوجدنا الدماء قد سالت أنهار والناس مجتمعين من كل الديار .
ونحن ننظر فى حسرة واحزان والقلب يموج وهل من انسان ؟ هل ضاعت الناس ونسوا أنفسهم وتطلعوا للبهية وفقدوا عقولهم ..
ولما فى السماء يجرون اليها تخفف شجونهم بتمايلها على مسرح او تظهر فى سينما تخطف عيونهم هل بذلك يخففون الامهم ؟
ام هى من تزيد اثامهم ؟

وانا وسط الاشواك اقف رافعا يدى اليهم وهل من مجيب !!
وطال الانتظار وهذا شىء غير عجيب ,
فهذا كلام فسرته ووسط الزحام وضعته فكل مقرىء له عليه عدم تصديقه فهو فانتازيا او تخريفات لا أعلم !!
ولكن هو كلام صحيح كتبته
ولم استفد منه شىء ليتنى ما عرضته فهو جنون وقد زاد حده الى ان انقلب ضده ,وهذا كان فى مضمونه وليس فى عرضه !

الأربعاء، 13 يناير 2010

مصر بلدى وليست مصر مبارك !!

مصر بلدى وسط البلاد أعليها
وبروحى أبذل دمى وأحميهـا



ومية نيلها فى عروقى بتحيينى
ووسط الأرض العطشانة بترويها


لو لفيت بلاد الدنيا متغـرب
 فى كـل حتة بأفتخر بيها


بندعى ليها من قلوبنا ربنـا
 بأولادها الطيبين يغنيهـا


يبنوها ويشيدوها من جديد
 ويحافظوا على خيرها ليها